في الوطن العربي، لم يعد الانتماء مجرد شعور بالارتباط بالوطن، بل أصبح جرحًا نفسيًا عميقًا.
في محاضرة لافته للمفكر العربي الدكتور عزمي بشارة في افتتاح منتدى فلسطين الرابع في الدوحة منذ حوالي اسبوعين والتي بثت على القنوات الفضائية والانترنت، تم رصد الواقع الفلسطيني والعربي وتأطير تداعيات ا
لم يكن إعلان اكتمال مشروع "معجم الدوحة التاريخي للغة العربية" في قطر هذا الأسبوع مجرّد حدث لغوي، أو إنجاز أكاديمي، يُضاف إلى رصيد المؤسسات الثقافية العربية، بل كان لحظة كاشفة عن معنى أعمق للغة بوصف
قمتُ في مقالاتٍ سابقة، نشرتُها بملحق "ضفة ثالثة" في جريدة "العربي الجديد"، برصد بعض المواقف الإيجابية والمؤثرة لكتّاب/ أدباء كبار من العالمين العربي والغربي، الداعمة للقضية الفلسطينية، في تطوراتها
عوض عبد الفتاح - أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي
عُرِف عزمي بشارة بإنتاجه الفكري الغزير وأبحاثه المرجعية في مجالات المجتمع المدني، ونظريات القومية وما أسماه "المسألة العربية"، والدّين والعلمانية