في كتابه «في الإجابة عن سؤال: ما الشعبوية؟»، يبين المفكر العربي عزمي بشارة أن الاهتمام البحثي والسياسي الغربي الراهن بظاهرة الشعبوية السياسية ينصبّ على الديمقراطيات الليبرالية في الغرب عموما، متضمّنا قلقا حول مصيرها.
حين نضع هذا الكتاب في سياق التأليف حول: تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف في الأوساط الإعلامية بـ “داعش”، فهو يتميز منذ الوهلة الأولى بإيجابيتين لا جدال فيها، أولا: المراجعة النقدية الفاحصة للأدبيات التي أنتجت حول “داعش”. ثانيا: الاستناد إلى منهج بحثي وتحليلي عابر للتخصّصات للاقتراب من فهم هذه الظاهرة المركبة والمتشعبة التي طفت على سطح واقعنا المأزوم.
استعرض المفكر العربي عزمي بشارة أهم الخلاصات التي توصلت إليها دراسات الانتقال الديمقراطي على صعيد العوامل المفسرة للانتقال من نظام سلطوي إلى نظام ديمقراطي.
طوّر المفكّر العربي عزمي بشارة نظرية متكاملة حول الطائفية في المجتمعات العربيّة.
كتاب الدين والعلمانية في سياق تاريحي بمجلداته الثلاث للدكتور عزمي بشارة بمثابة موسوعة تاريخية حول الظاهرة الدينية وعمليات العلمنة.
كيف نفهم تنظيم الدولة الإسلامية المكنّى "داعش" من خلال عزمي بشارة؟
يعيد المفكر العربي عزمي بشارة قراءة السردية التاريخية لنشأة وتطور الطائفية في العراق من وجهة نظر موضوعية، بخلاف بعض المفكرين الذين قرأوا التاريخ من وجهة نظر طائفية يحكمها منطق ال"مع والضد"، فساهموا في تعميق أزمة الهوية في العالم العربي.
مراجعة لكتاب المفكر العربي عزمي بشارة "في الإجابة عن سؤال: ما السلفية؟"، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات، تتناول أهمية منهجية الكتاب البين تخصصية في دراسة مثل هذه الظواهر
يرفض عزمي بشارة في كتابه "تنظيم الدولة المكنى داعش" المقاربات الثقافوية لنشوء ظاهرة داعش، باعتبارها تمثيلًا لثقافة ما أو لدين معين، لكنه في نفس الوقت لا ينحاز إلى المقاربات البنيوية الشاملة، التي ترى أن الظاهرة تمثل نتاجًا لظروف بنيوية حاسمة
ما يقدّمه المفكّر العربي عزمي بشارة في كتابه الجديد "في الإجابة عن سؤال: ما السلفية؟" ليس أقلَّ من مساهمة في بناء نظرية نقدية في "العنف الديني". وحين نتحدّث في هذا السياق عن "نظرية نقدية"، فنحن نعني بالضرورة طبيعة المقاربة التي يعتمدها في عمله
Subscribe to مراجعات